الشيخ محمد آصف المحسني

302

مشرعة بحار الأنوار

2 - في كون الروح في قوله تعالى : قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي هو روح الانسان أو روح القدس أو روح آخر وجهان أو وجوه : 3 - المناسب للاعتبار العقلي ان الضمير في قوله تعالى : فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ، وقوله تعالى : إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ ، يرجع إلى الحياة دون الروح ، كما أن المناسب ان يكون المنفوخ في قوله تعالى : وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي هو الحياة ، فالروح لتجردها غير منفوخة في البدن ، بل هو مدبرة له ومتصلة بنحو اتصال ، واما كيفية هذا الربط والتدبير فهيفي غاية الصعوبة ، كما ذكرنا في محله ، ولا أظن بأحد وقف عليها . 4 - نقل المؤلّف عن بعض المفسرين باتصاف القلب بصفات التمييز والاختيار ومنبع المشيئات وغيرها ، وفي بعض كلماته دعوى الوجدان على مدعاه لكن الطب الحديث ابطلكل هذه المزاعم وان القلب كسائر الأعضاء في عدم كونه ذو صفات علم وإرادة وغيرها كالصدر وحالهما كحال الرجل والجلد وغيرهما . والمشكلة العظمى في تفسير الآيات الناسبة بعض هذه الصفات إلى القلب والصدر ، ولابد من مراجعة كتابنا المؤلّف في الروح . 5 - صحيحة داؤد بن قاسم الجعفري عن الجواد ( ع ) في العلل والعيون لابد من توجيهها بوجه مقبول ، إذ لا تحتمل مدخلية الصلاة على محمد وآله في الذكر ولا مدخلية عدمها في النسيان . ( 58 : 36 ) . ويبعد كل البعد صدورها عن الإمام ( ع ) فلابد من رد علمها إلى قائلها . 6 - مقتضى مرسلة العياشي عن أبي بصير عن أحدهما ( ع ) ان للحيوانات ( الدواب ) روحا كروح الانسان وانها مجردة ، لكن الرواية غير